فالصدق دعامة الفضائل ومظهر
من مظاهر السلوك النظيف ولايستغني فرد أو جماعة عن الصدق سوى
تاجر أو حاكم أو أمرأة أو صغير أو كبير . ماداموا يعيشون في
مجتمع فيه ترد وتضمن الحقوق
فالطفل الذي يعيش في جو يسوده الصدق في اعمالهم واقوالهم
فالطفل يتعلم الصدق من البيئة والجو الذي يحيط به والطفل الذي
يعيش في وسط لايساعد على تكوين اتجاه الصدق والتدريب عليه يسهل
عليه الكذب خصوصا اذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة
اللسان ـ وعلى هذا الاساس فان الكذب صفة او سلوك مكتسب
نتعلمه كما نتعلم الصدق وليس صفة فطرية او سلوكا كما ان الكذب
اساس كل الغرور والمفاسد وما كان من خلق أبغض الى رسول
الله (صلى الله عليه وسلم) من الكذب إذن الصدق أصل من أصول
التربية الاخلاقية.